459

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

الناشر

مؤسسة الأعلمي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٢ هـ

مكان النشر

بيروت

كل ملك وإن تصعّد يوما ... بأناس يعود للتصويب «١»
٨٣- المشرف المصري «٢» في بني الأطروش الماذرائيين «٣»:
أما تراهم وقد حطوا براذعهم ... عن أتنهم واستبدوا بالبراذين «٤»
وعرّجوا عن مشارات البقول إلى ... دور الملوك وأبواب السلاطين «٥»
٨٤- علي ﵁: قد أصبحتم في زمن لا يزداد الخير فيه إلّا إدبارا، والشر إلّا إقبالا، والشيطان في هلاك الناس إلّا طمعا؛ فهذا أوان قويت عدته، وعمت مكيدته، وأمكنت فريسته؛ أضرب بطرفك حيث شئت فهل تنظر إلّا فقيرا يكابد فقرا، أو غنيا بدل نعمة الله كفرا، أو بخيلا اتخذ البخل بحق الله وفرا، أو متمردا كأن بسمعه عن سمع الواعظين وفرا، أين خياركم وصلحاؤكم، وأين أحراركم وسمحاؤكم، وأين المتورعون في مكاسبهم، والمتنزهون في مذاهبهم؟ أليس قد ظعنوا «٦» جميعا عن هذه الدنيا الدنية، والعاجلة المنغصة، وهل خلفتم إلّا في حثالة «٧» لا تلتقي بذمهم الشفتان، استصغارا لقدرهم، وذهابا عن ذكرهم، فإنا لله وإنا إليه

1 / 465