439

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

الناشر

مؤسسة الأعلمي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٢ هـ

مكان النشر

بيروت

الباب الخامس عشر تبدل الأحوال واختلافها وتبدل الدول وانقلابها ووقوع الفتن والنوائب وعزل الولاة وسوء عواقبهم ونحو ذلك
١- عبد الله بن عمر ﵁ عن النبي ﷺ: والذي نفسي بيده، لا تقوم الساعة حتى يكون عليكم أمراء كذبة، ووزراء فجرة، وأعوان خونة، وعرفاء ظلمة، وقراء فسقة، سيماهم سيما الرهبان، وقلوبهم أنتن من الجيفة، أهواؤهم مختلفة، يفتح الله عليه فتنة غبراء مظلمة، فيتهوكون فيها»
كما تهوكت اليهود، فوالذي نفسي بيده لينتقضن الإسلام عروة عروة، حتى يقال لا إله إلّا الله.
٢- علي ﵁ في صفة فتنة: تكيلكم بصاعها «٢»، وتخبطكم بباعها، قائدها خارج من الملّة، قائم على الضلة، فلا يبقى يومئذ منكم إلّا ثفالة «٣» كثفالة القدر، أو نفاضة «٤» كنفاضة العكم «٥»، تعرككم عرك الأديم «٦»، وتدوسكم دوس الحصيد، وتستخلص المؤمن

1 / 445