1308
فكيف وقبلة منها اختلاسا ... الذّ من الشماتة بالعدو
٧٣- الخبزرزي «١»:
شماتتكم بي فوق ما قد أصابني ... وما بي دخول النار بل طنز مالك «٢»
٧٤- ابن أبي عيينة المهلبي:
كل المصائب قد تمر على الفتى ... فتهون غير شماتة الأعداء
٧٥- أعرابي: بنو الطرف عنوان الشر.
كل المصائب قد تمر على الفتى ... فتهون غير شماتة الحساد
إن المصائب تنقضي أيامها ... وشماتة الأعداء بالمرصاد
٧٦- قيل لأفلاطون «٣» بم ينتقم الإنسان من عدوه؟ قال: بأن يزداد فضلا في نفسه.
٧٧- النبي ﷺ: خير ما أعطي المؤمن خلق حسن، وشر ما أعطي الرجل قلب سوء في صورة حسنة.
٧٨- سئل الحسن: أيحسد المؤمن؟ فقال: وما أنساك بني يعقوب «٤» .

3 / 379