مشعلا «١»، ونام شامسا، فأتته منيته شبعان ريان دفآن.
٢٣٠- نزل بخالد بن عامر «٢» أحد بني عميرة «٣» قوم فأطعمهم خبزا بلبن ولم يذبح لهم. فلقبوه القعار فقال:
أنا القعار خالد بن عامر ... لا بأس بالخبز ولا بالخاثر
٢٣١- ابن عمر ﵁ رفعه: إذا رأيتم أهل الجوع والتفكر فادنوا منهم، فإن الحكمة تجري على ألسنتهم.
٢٣٢- قيل لابن عمر: ألا تجعل لك جوارشنا «٤»؟ قال: وما الجوارشن؟ قيل: شيء تأكله يهضم طعامك. قال: ما شبعت منذ أربعة أشهر، وما ذاك أني لا أجد وأني لا أجوع، ولكن شهدت قوما كانوا يجوعون أكثر مما يشبعون.
٢٣٣- ابن عباس: أكرموا الخبز، فقيل: وما كرامته؟ قال: لا ينتظر به الأدم، إذا وجدتم الخبز فكلوه حتى تؤتوا بغيره.
٢٣٤- سمرة بن جندب رفعه: من تعود كثرة الطعام والشراب قسا قلبه.
٢٣٥- الأوزاعي: قلت لمكحول «٥»: أين ترى لي أن أنزل؟ قال:
أنزل حيث يصفو لك الخبز فإن الدين مع الخبز.