١٦١- علي ﵁: إذا أكلتم الثريد فكلوا من جوانبه، فإن الذروة فيها البركة.
١٦٢- مد صوفي يده إلى جام «١» فيه خبيص فهور الصومعة، فقيل له: اصبر حتى تبلغها من ناحيتك، فقال: أملي أقصر من أن أحدث نفسي ببلوغها.
١٦٣- أعرابي:
يا غنمي روحي إلى الأضياف ... إن لم يكن فيك صبوح كافي
فأبشري ... بالقدر
والأثافي «٢»
١٦٤- قدم إلى عبادة رغيف يابس فقال: هذا نسج في أيام بني أمية ولكن محوا أطرازه.
١٦٥- سأل أعرابي فأعطاه باهلي «٣» رغيفا صغيرا فلم يأخذه، وجاء برغيف كبير حسن فقال: يا باهلة، استفحلوا هذا الرغيف لخبزكم فلعلكم أن تنجبوا.
١٦٦- قيل لصوفي: ما تقول في الفالوذج؟ قال: لا أحكم على غائب.
خالد الكاتب «٤» في أبي المثنى الصطفيلي «٥»:
تعجبه من غيره دعوة ... حتى يراها أبدا في المنام