الباب الحادي والأربعون الصدق، والحق، والصواب، والتكلم بالحق، والتصلب في الدين، والغضب لله، وغير ذلك
١- عبد الله بن عمر: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، ما عمل أهل الجنة؟ فقال: الصدق، إذا صدق العبد برّ، وإذا برّ آمن، وإذا آمن دخل الجنة، قال: يا رسول الله، ما عمل أهل النار؟ قال:
الكذب، إذا كذب العبد فجر، وإذا فجر كفر، وإذا كفر دخل النار.
- وعنه ﵊: الصدق يهدي إلى البر، والبر يهدي إلى الجنة، وإن المرء ليتحرى الصدق حتى يكتب صديقا.
- وعنه: عليك بالصدق وإن ضرك، وإياك والكذب وإن نفعك.
٢- إسماعيل بن عبد الله «١»: لما حضرت أبي الوفاة جمع بنيه فقال:
يا بنيّ، عليكم بتقوى الله، وعليكم بالقرآن فتعاهدوه، وعليكم بالصدق حتى لو قتل أحدكم قتيلا ثم سئل عنه أقرّ به، والله ما كذبت كذبة منذ قرأت القرآن.
٣- عائشة رضي الله تعالى عنها: سألت رسول الله ﷺ: بم يعرف