الغلبة له ظهر، وإن كانت عليه بطن.
١٣- أعرابي: تفد إليه مواكب الضلالة فترجع عنه ببدور الأيام»
أكثر ذنوبا من الدهر وصاحب السوء قطعة من النار.
١٤- حميد شر الكوفي «٢»:
ألا رب شر قد أخذت برأسه ... فمارسته حتى أتيت به أهلي
- وله:
إني امرؤ فوق رأس الشر مضطجعي ... أغفى عليه ولا أغفى على السرر
الشر يعلم أني إن ظفرت به ... لم ينج مني بأنياب ولا ظفر
١٥- أخذ ثابت بن جابر الفهمي «٣» جونة «٤» فملأها حيات، ثم أتى بها أمه متأبطها، فقالت تأبط شرا، فلزمه.
١٦- الفضل بن هاشم بن حدير البصري «٥»، وكان مشتهرا بالخلاعة:
أنا فضل بن هاشم بن حدير ... لم أقل مذ خلقت كلمة خير