2قطف الثمر في رفع أسانيد المنصنفات في الفنون والأثرصالح بن محمد الفلاني - ١٢١٨ هجريمحققعامر حسن صبريالناشردار الشروقالإصدارالأولىسنة النشر١٩٨٤م_١٤٠٥هـمكان النشرمكة.تصانيفالمسانيد•مناطقالمملكة العربية السعوديةالسودان•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤ونصابه والمشروع شرعة الفائض عبابه ثمَّ على آله واصحابه الَّذين آنسوا أَحْوَاله وآثاره واقتبسوا أضواءه وانواره واقتفوا آثاره وسننه وانهوا الى من بعدهمْ سنَنه وورثوا من تراث علومه بِالْفَرْضِ والتعصيب واخبروا بمشاهدتهم مَعَه من لم يظفر بحظ مِنْهَا وَلَا نصيب ثمَّ على التَّابِعين لَهُم المهتدين الَّذين أصلوا لنا اصول الدّين ووصلوا الينا مَا وضحت بِهِ المعالم للمسترشدين صَلَاة وَسلَامًا مترادفين إِلَى يَوْم الدّينوَبعدفَيَقُول الْفَقِير الى مَوْلَاهُ الْغَنِيّ صَالح بن مُحَمَّد الْعمريّ المسوفي الشهير بالفلاني اني مذ من الله سُبْحَانَهُ عَليّ بالانخراط فِي سلك طلاب الْعلم والارتباط باسباب أَرْبَاب الْإِدْرَاك والفهم لم أزل أتطفل على المولم مِنْهُم والآدب وادخل عَلَيْهِم فِي محافل الموائد والمآدب واتشبت باذيال من حَاز مِنْهُم قصب السَّبق فِي الْفُنُون اصنافا وجملا وارافق الملبين لدعوتهم غير مفرق فِي ذَلِك بَين النقري والجفلي واتشبه بهم مُعْتَقدًا أَن لَيْسَ فِي ذَلِك جناج ومستندا الى قَول من قَالَ التَّشَبُّه بالكرام فلاح ومعتمدا على خبرهم الْقَوْم الَّذين لَا يشقى بهم جليسهم ومستشهدا بِحَدِيث الْمَرْء على دين خَلِيله فِي مخاللتي لَهُم حَتَّى اتسمت من1 / 16نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي