458

القانون في الطب

محقق

وضع حواشيه محمد أمين الضناوي

تصانيف
علم الطب
مناطق
إيران
آلَات المفاصل: أخْثاء الْبَقر ضمّادًا على عرق النسا بعر الماعز خُصُوصا الْجبلي مَعَ شَحم الْخَنَازِير على النقرس وعَلى عرق النسا. خرء الْخِنْزِير الْيَابِس مَعَ الْخلّ يشرب لوهن العضل وبقيروطي يوضع على التواء العصب وعَلى الصلابات كلهَا. زبل الْحمام على أوجاع المفاصل بعر الماعز ممّا جرّب على صلابات المفاصل وأورامها خُصُوصا بالخل الممزوج وَهُوَ من تجاريب جالينوس وَكَذَلِكَ بدقيق الشّعير وَهُوَ لمن كَانَ لَحْمه صلب وأجفى أوفق. أَعْضَاء الرَّأْس: سرقين الْحمار يشمم للرعاف الْقوي أَو تعصر رطوبته فِي الْأنف فَيحْبس. وزبل الْحمام ينفع من السعفة. قَالَ جالينوس: إِذا اسْتعْمل زبل الْحمام الراعية مَعَ بزر الْحَرْف فِي الصداع الْمُسَمّى بَيْضَة ينفع أخثاء الْبَقر للأورام الَّتِي خلف الْأذن. أَعْضَاء الْعين: زبل الورل والضبّ والتمساح لبياض الْعين وَكَذَلِكَ زبل الْحمام والعصافير للبياض. وزبل الخطاف عَجِيب فِي ذَلِك وَقد جربته أَنا مَعَ الْعَسَل. زبل الفارة مجرّب فِي قرحَة القرنية والمدة الَّتِي تَجْتَمِع تَحت القرنية. أَعْضَاء الصَّدْر: بعر الْخِنْزِير بِمَاء وشراب لنفث الدَّم ووجع الْجنب. زبل الْكَلْب الْمطعم عظامًا يتحنك بِهِ للخناق. وَكَذَلِكَ زبل الصّبيان حَتَّى رُبمَا أغْنى عَن الفصد وَيجب أَن يطعم الصَّبِي خبْزًا مَعَ ترمس ليقل النتن. أخثاء الْبَقر من بخورات الرئة فِي السلّ وَنَحْوه. أَعْضَاء الْغذَاء: بعر الماعز خُصُوصا الْجبلي لليرقان يشرب بِبَعْض الأفاويه مجرب وينفع فِي الاسْتِسْقَاء ضمادًا وشربًا وَليكن التضمد والتطلي بِهِ فِي الشمسْ. أَعْضَاء النفض: خرء الثور يُبخر بِهِ لنتوء الرَّحِم. بعر الماعز خصوضًا الْجبلي يشرب مَعَ بعض الأفاويه فيدر الطمث وَيسْقط ويحلل صلابة الطحال ويسحق يابسه وَيحْتَمل لنزف الرَّحِم خُصُوصا مَعَ الكندر وَهُوَ مجرب. خرء الدَّجَاج للقولنج وخرء الذِّئْب أَيْضا للقولنج الَّذِي لَيْسَ من ورم يسقى فِي مَاء أَو مطبوخًا أَو فِي سلافة أفاويه وخصوصًا الَّذِي يُؤْخَذ من الشوك أَو من نَبَات مقلّ من الأَرْض أَبيض فِيهِ عِظَام حَتَّى إِنَّه إِذا علق فِي جلد الذِّئْب أَو فِي فَتِيلَة من صوف شَاة أفلتت عَن ذِئْب أَو جلد الأيل أَو كَمَا عمل جالينوسى إِذْ جعله فِي وعَاء فضَّة وَيجب أَن يعلق عِنْد الخاصرة فينفع القولنج. وَإِذا شرب وَاسْتعْمل فِي وَقت سكونه مَنعه على مَا شهد بِهِ جالينوس أصلا أَو دَرَجَة بالتجفيف منُعًا. زبل الرخمة يسْقط بالتبخير. زبل الفار مَعَ الكندر بشراب يفتّت الْحَصَاة وَيحْتَمل أَيْضا فيطلق بطُون الصّبيان. زبل الْحمام ينفع من وجع القولنج إِذا اسْتعْمل فِي الحقن. وزْبل الْكَلْب الْمطعم عظامًا من الإسهال وقروح الأمعاء حقنة أَو شرباٌ فِي اللَّبن الْمَطْبُوخ بحديد أَو حَصَاة احْتِمَال. زبل الْفِيل على مَا قيل يمْنَع الْحَبل.

1 / 468