64

كتاب القناعة والتعفف

محقق

مصطفى عبد القادر عطا

الناشر

مؤسسة الكتب الثقافية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٣ هـ - ١٩٩٣ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

مناطق
العراق
الامبراطوريات
الخلفاء في العراق
- غَيْرُهُ:
وَأَشْعِرْ قَلْبَكَ الْيَأْسَ ... مِنَ النَّاسِ تَعِشْ حُرًّا
- كَتَبَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ إِلَى أَخٍ لَهُ: أَمَّا بَعْدُ، فَلْتَفْعَلِ الْقُنُوعَ ذُخْرًا، يَبْلُغْ بِهِ إِلَى أَنْ تُفْتَحَ لَكَ بَابٌ تُحْسِنُ الدُّخُولَ فِيهِ، فَإِنَّ الثِّقَةَ مِنَ الْقَانِعِ لا تُخْذِلُكَ، وَعَوْنُ اللَّهِ مَعَ ذِي الأَنَاةِ، وَمَا أَقْرَبَ الطَّمَعَ مِنَ الْمَلْهُوفِ....
مِنْ آدَابِ اللَّهِ، وَخَيْره فِي الْعَوَاقِبِ، وَلا تَعْجَلْ عَلَى تَمْرَةٍ لَمْ تُدْرِكْ، فَإِنَّكَ تُدْرِكُهَا......
لَوْ أَنَّهَا عَذْبَةٌ لَكَ.
اعْلَمْ بِالْوَقْتِ الَّذِي تَصْلُحُ فِيهِ لِمَا....
فَثِقْ......
أَنَّ فِي أُمُورِكَ أَوْ كُلِّهَا، وَالسَّلامُ.
آخِرُ كِتَابِ الْقَنَاعَةِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ، وَصَلَوَاتُهُ عَلَى خَيْرِ خَلْقِهِ مُحَمَّدٍ، وَآلِهِ، وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ مَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ، وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ ...
إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ، الْعَبْدُ الْفَقِيرُ إِلَى رَحْمَتِهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ...
الْمُحَدِّثُ بِجَامِعِ الأَزْهَرِ، وَغَيْرِهِ، عَفَا اللَّهُ عَنْهُ....
آمِينَ.

1 / 80