54كتاب القناعة والتعففابن أبي الدنيا - ٢٨١ هجريمحققمصطفى عبد القادر عطاالناشرمؤسسة الكتب الثقافيةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٣ هـ - ١٩٩٣ ممكان النشربيروت - لبنانتصانيفالزهد والرقائق•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨- وَقَالَ عَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدٍ: دَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أُوَدِّعُهُ، فَلَمَّا انْصَرَفْتُ نَادَانِي يَا عَنْبَسَةُ، فَأَقْبَلْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: أَكْثِرْ مِنْ ذِكْرِ الْمَوْتِ، فَإِنَّكَ لا تَكُونُ فِي وَاسِعٍ مِنَ الأَرْضِ إِلا ضَيَّقَهُ عَلَيْكَ، وَلا فِي ضِيقٍ مِنَ الأَمْرِ إِلا وَسَّعَهُ عَلَيْكَ.لا تَحْزَنْ عَلَى مَا فَاتَ- وَقَرَأَ الضَّحَّاكُ بْنُ مُزَاحِمٍ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا.الحديد: ٢٢﴾، قَالَ: عَزَّاهُمْ، فَقَالَ: ﴿لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ.الحديد: ٢٣﴾ أَيْ: لا تَأْسَوْا عَلَى شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا، فَأَنَا لَمْ أُقَدِّرْهُ لَكُمْ ﴿وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ.الحديد: ٢٣﴾ لا تَفْرَحُوا بِشَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا أَعْطَيْنَاكُمُوهُ فَإِنَّهُ لَنْ يَدُومَ لَكُمْ.- وَقَالَ أَبُو حَازِمٍ: نِعْمَةُ اللَّهِ عَلَيَّ فِيمَا زَوَى عَنِّي مِنَ الدُّنْيَا أَفْضَلُ مِنْ نِعْمَتِهِ عَلَيَّ فِيمَا أَعْطَانِي مِنْهَا.1 / 70نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي