27كتاب القناعة والتعففابن أبي الدنيا - ٢٨١ هجريمحققمصطفى عبد القادر عطاالناشرمؤسسة الكتب الثقافيةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٣ هـ - ١٩٩٣ ممكان النشربيروت - لبنانتصانيفالزهد والرقائق•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨- وَقَالَ ابْنُ السَّمَّاكِ لِلْفَضْلِ بْنِ يَحْيَى، وَقَدْ رَدَّ رَجُلا عَنْ حَاجَةٍ لَهُ: إِنَّ هَذَا لَمْ يَصُدَّ وَجْهَهُ عَنْ مَسْأَلَتِكَ، وَأَكْرَمَ وَجْهَكَ عَنْ رَدِّكَ أَنْ تَقْضِيَ حَاجَتَهُ- سَأَلَ ابْنُ أَخٍ لِمُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ مُحَمَّدًا، فَجَعَلَ مُحَمَّدٌ يَبْكِي، فَقَالَ لَهُ ابْنُ أَخِيهِ: يَا عَمُّ، لَوْ عَلِمْتَ أَنَّ مَسْأَلَتِي تَبْلُغُ هَذَا مِنْكَ مَا سَأَلْتُكَ، قَالَ: يَابْنَ أَخِي لَمْ أَبْكِ مِنْ مَسْأَلَتِكَ إِيَّايَ، إِنَّمَا بَكَيْتُ مِنْ تَرْكِي ابْتِدَاءَكَ قَبْلَ أَنْ تَسْأَلَنِيمِنَ الْحِكَمِ الْمَأْثُورَةِ- وَقِيلَ: مَكْتُوبٌ فِي الْكُتُبِ: يَا عَبْدِي إِنْ كُنْتَ لا بُدَّ طَالِبَ حَاجَةٍ مِنْ عِبَادِي، فَاطْلُبْهَا مِنْ مَعَادِنِ أَهْلِ الْخَيْرِ فَتَرْجِعَ مَغْبُوطًا مَسْرُورًا وَلا تَطْلُبْهَا مِنْ مَعَادِنِ أَهْلِ الشَّرِّ فَتَرْجِعَ غَضْبَانَ مَحْسُورًا1 / 43نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي