القناعة في ما يحسن الإحاطة من أشراط الساعة
محقق
د. محمد بن عبد الوهاب العقيل
الناشر
مكتبة أضواء السلف
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م
مكان النشر
الرياض - المملكة العربية السعودية
تصانيف
* وعد الفاحشة زيارة (١) وكثرة الزنا (٢) والتسافد في الطرق تسافد الحمر بأن يقوم الرجل إلى المرأة فيفترسها في الطريق ويرفع ذيلها كما يرفع ذنب الغنم فيكون خير الناس وأمثلهم يومئذ من يقول: لو واريتها وراء هذا الحائط فهو في ذلك الزمن مثل أبي بكر وعمر (٣).
* واكتفاء النساء بالنساء والرجال بالرجال (٤).
* والتغاير على الغلام كما يتغاير على المرأة (٥).
* ورضخ رؤوس أقوام بكواكب من السماء باستحلالهم عمل قوم لوط (٦).
_________
(١) في جميع النسخ: (زيادة)، والتصحيح من "المصادر".
وقد ورد ذلك عن علي مرفوعًا وفيه: "وحتى تتخذ الأمانة مغنمًا والفاحشة زيارة فعند ذلك هلاك قومك".
رواه البزار: (٢/ ١٤٥، رقم ٥٠٧).
وقال الهيثمي في "المجمع": ... وفيه من لم أعرفهم.
ومعناه أن الناس يتزاورون لفعل الفاحشة والعياذ بالله. وانظر: "ذم الملاهي" لابن أبي الدنيا: (ص ٥٨).
(٢) ورد ذلك في أحاديث كثيرة منها حديث أنس في "الصحيحين" وغيرهما وفيه: "ويظهر الزنا" وقد تقدم.
(٣) ورد ذلك في حديث أبي أُمامة مرفوعًا، رواه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" كما في "بغية الباحث": (٢/ ٧٧٠) وسنده ضعيف جدًّا.
ويشهد له ما جاء في حديث عبد الله بن عمرو ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تقوم الساعة حتى تتسافدون في الطريق تسافد الحمر".
رواه البزار كما في "الكشف": (٤/ ١٤٨)، وقال: لا نعلمه من وجه صحيح إلا عن عبد الله بن عمرو بهذا الإسناد، ورواه ابن حبان: (٨/ ٢٦٩). وانظر: "السلسلة الصحيحة": (رقم ٤٨١).
وقد تقدم حديث النواس بن سمعان الذي رواه مسلم: (٤/ ٢٢٥٠)، وفيه: (ويبقى شرار الناس فيها يهرجون تهارج الحمر فعليهم تقوم الساعة".
(٤) تقدم.
(٥) رواه الديلمي: (٥/ ٨٦، رقم ٧٥٤٣) بسند ضعيف عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا.
انظر: "كنز العمال": (١٤/ ٢٤٩).
(٦) رواه الديلمي: (٥/ ٨٨، رقم ٧٥٤٧)، عن ابن عباس مرفوعًا وسنده ضعيف.
1 / 111