القناعة في ما يحسن الإحاطة من أشراط الساعة
محقق
د. محمد بن عبد الوهاب العقيل
الناشر
مكتبة أضواء السلف
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م
مكان النشر
الرياض - المملكة العربية السعودية
تصانيف
فيقول: في هذا قطعت رحمي، ويجيء السارق فيقول: في هذا قطعت يدي ثم يدعونه فلا يأخذون منه شيئًا" (١).
* ووقع التعبير عنه في رواية: "بظهور الكنوز" (٢)، وبقوله: "يفيض المال" (٢)، أي: يكثر وهذا في زمن عيسى ﵇ بحيث تترك القِلَاص بكسر القاف جمع قلوص بفتحها وهو من الإبل كالفتاة من النساء، والمعنى أنه يزهد فيها ولا يرغب في اقتنائها لكثرة الأموال وقلة الآمال وعدم الحاجة والعلم بقرب القيامة (٣).
* وفي رواية: "لا تقوم الساعة حتى تظهر معادن كثيرة لا يمسكها إلا أراذل الناس" (٤).
* وغبطة المرء بخفة (٥) المال كما كان يغبط بكثرة المال وتكون الدنيا قبل هذا مع الأشرار ويتمنى أبو الخمسة أنهم أربعة (٦).
* وفشو التجارة وكثرتها حتى تعين المرأة زوجها عليها ويتجر الرجل وامرأته جميعًا بل يتجر النساء (٧).
_________
(١) رواه مسلم: (١/ ٧٠١، رقم ١٠١٣) من حديث أبي هريرة ﵁.
(٢) تقدم في الأحاديث السابقة.
(٣) رواه البخاري: (٦/ ٤٩١، رقم ٣٤٤٨ - الفتح)، ومسلم: (١/ ١٣٦) من حديث أبي هريرة ﵁ واللفظ له وقد تقدم.
(٤) عند الطبراني في "الأوسط": (٢/ ١٤١) من حديث أبي هريرة ﵁ وإسناده ضعيف كما قال الهيثمي في "المجمع" (٧/ ٣٣١)، وتشهد له الأحاديث السابقة.
(٥) في "ط": (تحفة) وهو تصحيف.
(٦) كما في حديث عبد الله بن مسعود ﵁ عند الطبراني: (١٠/ ١٢، رقم ٩٧٧٧)، والبزار كما في "الكشف": (٤/ ١٣١)، وإسناده ضعيف جدًّا.
وقال الهيثمي في "المجمع" (٧/ ٢٨٢): وفيه علي بن يزيد الألهاني وهو متروك.
(٧) تقدم ما يدل على ذلك من حديث عبد الله بن مسعود ﵁ مرفوعًا وفيه: "بين يدي الساعة =
1 / 102