680قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان، المشهور ب «عقود الجمان في شعراء هذا الزمان»ابن الشعار - ٦٥٤ هجريمحققكامل سلمان الجبوريالناشردار الكتب العلمية بيروتالإصدارالأولىسنة النشر٢٠٠٥ ممكان النشرلبنانتصانيفالشعر•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالأتابكة (يزد)، حوالي ٥٣٦-٦٩٦ / حوالي ١١٤١-١٢٩٧خضعت له في موقف الحبِّ طائعًا ... وقابلت عزِّي في المحبَّة بالذُّلِّفهمت به إذ قد فهمت جماله ... وأصبحت عن كلِّ البريَّة في شغلتعلَّمت فيه النَّوح والحزن والبكا ... وأمسيت من علم اصطباري في جهلتهتَّك سترى فيه بعد تستُّري ... فواخيبتي إن لم أفز منه بالوصلولست أخاف الموت في الحبِّ إذ أمت ... غرامًا فقد مات المحبُّون من قبلي[٢٨٥]عبد الرَّحمن بن عيسى بن أبي الحسن بن الحسين، أبو الفرج البزوريُّ الواعظكان يعظ بالجانب الغربي بجامع المنصور.وكانت ولادته في سنة تسع وثلاثين وخمسمائة، وقرأ القرآن، وسمع الحديث، وقرأ شيئًا من الفقه.وكانت وفاته يوم الإثنين لست مضين من شعبان سنة أربع وستمائة، ببغداد/ ٢٢٠ أ/، ودفن بمقبرة أحمد بن حنبل –﵁.قال أبو الحسين القطيعي: أنشدني أبو الفرج البزوري لنفسه: [من الرجز]إذا ذكرت ما مضى من وصلهم ... بين الرِّياض فالنَّقا فالمنحنىأهجت بلبالي ففاضت أدمعي ... وأصبح القلب عليهم حزنالله درُّ الوصل لو عاودني ... بذلت نفسي في هواه ثمنا2 / 307نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي