1650قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان، المشهور ب «عقود الجمان في شعراء هذا الزمان»ابن الشعار - ٦٥٤ هجريمحققكامل سلمان الجبوريالناشردار الكتب العلمية بيروتالإصدارالأولىسنة النشر٢٠٠٥ ممكان النشرلبنانتصانيفالشعر•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالأتابكة (يزد)، حوالي ٥٣٦-٦٩٦ / حوالي ١١٤١-١٢٩٧إربل متوجهًا سنة ثلاث عشرة وستمائة، إلى بلاد الروم، وسكن قونيا وقيسارية، ثم تولى القضاء بملطية فبقي بها أشهرصا، لم يقبل منأحد رشي مدة ولايته.أنشدني أبو الثناء محمود بن الحكيم الإربلي، قال: أنشدني أبو البركات لنفسه: [من الوفير]لقد أغنتك يا مولاي راحّ ... غدتّ في فيك طيبة المذآقعن الخمر الحرام المرّ لكن ... مرادّك من تناولها شقاقيوأنشدني، قال: أنشدني لنفسه: [من الكامل]يا رب إن عواذلي قدّ بالغوا ... في العدل حتى خفت أني أقبلفأذقهم طعم المحبّة وأبلهم ... بالعاذلين لينتهوا أن يعذلواوأنشدني، قال: أنشدني من شعره: [من البسيط]لمّا أغرت على ريحان عارضه ... وكدت أفنيه بين العضّ والقبلصاغ الحياء عقودآ دهارها عرقّ ... لورد وجنته من شدةّ الخجلوأنشدني، قال أنشدني: [من الكامل]حتى تخلف أن تزور وتخلف ... وإلى تمعن في الصّدود وتسرفهبني أخافك أن أبثك حالتي ... أفلست تعلم ما أجنّ وتعرف[٦٤٠]محمد بن نصر مكارم بن الحسين بن محمد بن غالب بن عنين الأنصاريّ، الشاعر الأديب، أبو المحاسن الدمشقي.5 / 139نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي