348

قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة

محقق

ربيع بن هادي عمير المدخلي

الناشر

مكتبة الفرقان

الإصدار

الأولى (لمكتبة الفرقان) ١٤٢٢هـ

سنة النشر

٢٠٠١هـ

مكان النشر

عجمان

٨٤٦- وفي الصحيح عنه أنه قال: "من صلى عليَّ مرة صلى الله عليه عشرًا" (١) .
٨٤٧- وعن فضالة بن عبيد صاحب رسول الله ﷺ قال: سمع رسول اله ﷺ رجلًا يدعو في صلاته لم يحمد الله، ولم يصل على النبي ﷺ، فقال رسول اله ﷺ: "عجل هذا! " ثم دعاه فقال له أو لغيره: " إذا صلى أحدكم فليبدأ بحمد ربه، ثم يصلي على النبي، ثم يدعو بعده بما شاء" رواه أحمد (٢) وأبو داود (٣) . -وهذا لفظه- والترمذي (٤) والنسائي (٥) . وقال الترمذي حديث صحيح.
٨٤٨- وفي صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه سمع النبي ﷺ يقول: "إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا عليَّ، فإن من صلى عليَّ صلاة صلى الله عليه عشرا، ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها درجة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل الله لي الوسيلة حلت عليه الشفاعة" (٦) .
٨٤٩- وفي سنن أبي داود (٧) والنسائي (٨) عنه أن رجلًا قال:

(١) تقدم ص (٦١) .
(٢) (٦/١٨) .
(٣) (٢/١٦٢)، كتاب الصلاة، حديث (١٤٨١) .
(٤) (٥/٥١٦)، ٤٩ - كتاب الدعوات، حديث (٣٤٧٦) .
(٥) تقدم تخريجه ص (١٠١) .
(٦) تقدم ص (٦١) .
(٧) (١/٣٦٠)، ٢- الصلاة، ٣٦- باب ما يقول المؤذن، حديث (٥٢٤) . وابن حبان (٣/١٠١)، حديث (١٣٩٣) . وأحمد (٢/١٧٢) .
(٨) في عمل اليوم والليلة (ص١٥٧)، حديث (٤٤) . كل هؤلاء بأسانيد صحيحة إلى ابن =

1 / 311