661

التفسير النبوي

الناشر

دار كنوز إشبيليا للنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

مكان النشر

الرياض - المملكة العربية السعودية

قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ﴾ [ص: ٣٤].
(٢١٣) عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (ولد لسليمان بن داود ابنٌ، فقال للشياطين: أين نواريه من الموت؟ فقالوا: نذهب به إلى المشرق، قال: يصل إليه الموت، قالوا: فإلى المغرب، قال: يصل اليه الموت، قالوا: إلى البحار، قال: يصل إليه، قالوا: نضعه بين السماء والأرض، ونزل عليه ملك الموت، ففال: يا ابن داود؛ إني أمرت بقبض نسمة طلبتها في المشرق فلم أصبها، فطلبتها في المغرب فلم أصبها، وطلبتها في البحار، وطلبتها في تخوم الأرضين فلم أصبها، فبينا أنا أصعد إذ أصيبتها فقبضتها، وجاء جسده حنى وقع على كرسيه، فهو قول الله ﷿: ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ (٣٤)﴾).
تخريجه:
أخرجه الطبراني في الأوسط ٦: ١١٢ رقم (٥٩٦٠) قال: حدثنا محمد بن محمد التمار، قال: ثنا كثير بن يحيى صاحب البصري، قال: نا أبي، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ﵁ .. فذكره.
وعزاه في (الدر المنثور) ١٢: ٥٧٦ إلى ابن مردويه.
الحكم على الإسناد:
ضعيف، لحال يحيى بن كثير، وهو أبو النضر صاحب البصري. (ق)
متفق على ضعفه.
ينظر: تهذيب الكمال ٣١: ٥٠٢، التقريب ص ٥٩٥.
قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن محمد بن عمرو إلا يحيى بن كثير، تفرد به ابنه.
وأورده الهيثمي في (مجمع الزوائد) ٧: ٩٩ وقال: "رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: يحيى بن كثير صاحب البصري، وهو متروك، وابنه كثير؛ ضعيف أيضا".

2 / 667