395

التفسير النبوي

الناشر

دار كنوز إشبيليا للنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

مكان النشر

الرياض - المملكة العربية السعودية

وذكر الإمام الطبري القولين في المسألة، وقال ١١: ٦٨٥: "وأولى القولين في ذلك عندي بالصواب، قول من قال: هو مسجد الرسول ﷺ لصحة الخبر بذلك عن رسول الله".
وقال ابن عطية في (المحرر الوجيز) ٣: ٨٢: "ويليق القول الأول -أنه مسجد قباء- بالقصة، إلا أن القول الثاني؛ روي عن رسول الله ﷺ ولا نظر مع الحديث".
وقال ابن كثير في تفسيره ٤: ٢١٤: "وقد صرح بأنه مسجد قباء جماعة من السلف .. وقد ورد في الحديث الصحيح أن مسجد رسول الله ﷺ الذي في جوف المدينة؛ هو المسجد الذي أسس على التقوى، وهذا صحيح، ولا منافاة بين الآية وبين هذا، لأنه إذا كان مسجد قباء قد أسس على التقوى من أول يوم، فمسجد رسول الله ﷺ بطريق الأولى والأحرى".
وينظر في المسألة: (أحكام القرآن) لابن العربي ٢: ١٠١٤ - ١٠١٥.
*****

1 / 400