التفسير النبوي
الناشر
دار كنوز إشبيليا للنشر والتوزيع
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م
مكان النشر
الرياض - المملكة العربية السعودية
تصانيف
•التفسير بالرواية
الشواهد:
١ - عن جابر ﵁ قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ قال النبي ﷺ: (يا جبريل، ما تأويل هذه الآية؟ (قال: حتى أسأل، فصعد ثم نزل، فقال: يا محمد، إن الله يأمرك أن تصفح عمن ظلمك، وتعطي من حرمك، وتصل من قطعك).
رواه ابن مردويه في تفسيره قال: أخبرني الحسن بن علي النيسابوري فيما أجازه لي، ثنا محمد بن أحمد بن يحيى الأنطاكي، ثنا إبراهيم بن محمد المديني، ثنا عبد الله بن نافع بن ثابت الزبيري، ثنا عبد العزيز بن عبد الله الماجشون، عن محمد بن المنكدر، عن جابر ﵁ .. فذكره.
كما في تخريج الكشاف للزيلعي ١: ٤٧٧ - ومنه أخذت السند-، وتفسير ابن كثير ٣: ٥٣١، و(الدر المنثور) ٦: ٧٠٨.
ومحمد بن أحمد بن يحيى الأنطاكي، وشيخه لم أتبينهما، والله أعلم.
والغالب على ما تفرد به ابن مردويه؛ الضعف.
٢ - عن قيس بن سعد بن عبادة ﵁ قال: لما نظر رسول الله ﷺ إلى حمزة بن عبد المطلب ﵁ قال: (والله لأمثلن بسبعين منهم)، فجاء جبريل بهذه الآية: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ فقال: (يا جبريل، ما هذا؟) قال: لا أدري حتى أسأل، ثم عاد، فقال: (إن الله يأمرك أن تعفو عمن ظلمك وتصل من قطعك وتعطي من حرمك).
رواه ابن مردويه في تفسيره قال: حدثنا أحمد بن إسحاق بن نيخاب الطيبي، ثنا محمد ابن يونس، ثنا عبد الله بن داود الخريبي، ثنا عبادة بن مسلم، عن العلاء بن بدر، عن قيس ابن سعد .. فذكره.
1 / 367