56نزهة الألباءأبو البركات الأنباري - ٥٧٧ هجريمحققإبراهيم السامرائيالناشرمكتبة المنارالإصدارالثالثةسنة النشر١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ ممكان النشرالزرقاء - الأردنتصانيففقه اللغةالتراجم والطبقات والمناقب•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونتصرمت الدنيا فليس خلود ... وما قد ترى من بهجة سيبيدسيغنيك ما أغنى القرون التي خلت ... فكن مستعدًا فالفناء عتيدأسيت على قاضي القضاة محمد=فأذريت دمعي والفؤاد عميدوقلت إذا ما الخطب أشكل: من لنا ... بإيضاحه يومًا وأنت فقيدوأقلقني موت الكسائي بعده ... وكادت بي الأرض الفضاء تميدوأذهلني عن كل عيش ولذة ... وأرق عيني والعيون هجودهما عالمان أوديا وتخرما ... وما لهما في العالمين مزيدفحزني إن تخطر على القلب خطرة ... بذكرهما حتى الممات جديدوكان اليزيدي الغاية في قراءة أبي عمرو بن العلاء، وبروايته يقرأ أصحابه. والمعتزلة يزعمون أنه كان من أهل العدل معتزليًا، والله أعلم بصحة ذلك.وتوفي أبو محمد اليزيدي في سنة اثنتين ومائتين في خلافة المأمون بن الرشيد.1 / 72نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي