261نزهة الألباءأبو البركات الأنباري - ٥٧٧ هجريمحققإبراهيم السامرائيالناشرمكتبة المنارالإصدارالثالثةسنة النشر١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ ممكان النشرالزرقاء - الأردنتصانيففقه اللغةالتراجم والطبقات والمناقب•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونتقول: لا أم لك، تريد: لله درك! ومنه قول الشاعر:هوت أمه ما يبعث الصبح غاديًا ... وماذا يرد الليل حين يثوبوظاهره: أهلكه الله، وباطنه: لله دره، وهذا المعنى أراده الشاعر بقوله:رمى الله في عيني بثينة بالقذى ... وفي الغر من أنيابها بالقوادحأراد لله درها، ما أحسن عينيها! وأراد بالغر من أنيابها سادات قومها.قال الذكي المغربي في قوله ﵇: "لا عقد في1 / 277نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي