../kraken_local/image-209.txt
ووعلمت ان رجوعي كان استقدارأ لها بالشعر فما أعلم كيف أزالته في تلك اللحخطة كأنه لم يكن فيه قطنبت شعر، فوقعت عليها بشهوة مستحكمة ووعزيمة قوية، الليل كله إلى الصباح، وانصرفت إلى بيتي فقفلت على اجوزي الباب وصرت أغار عليها غيرني على الكواعب الأتراب.
وشرب جماعة في مجلس رنيس من الروساء بالمغرب، وفي المجلس غلام الرب المجلس . فلما ناموا دب أحدهم إلى الغلام. فلما أحس به، وهو اكران، قال بأعلى صوته: (سبحان الله) ، كالمفكر. فانتبه صاحب المنزل فقال: (من هذا يقرا القرآن؟) فرفع رجل ظريف، كان في القوم، رأسه في ال الظلام وكان قد فهم القضية فقال على الفور: (فلولا أنه كان من المسيحين. للبث في بطنه إلى يوم يبعثون)(4).
صفحة ٢١٧