558

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

محقق

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

مكان النشر

لبنان/ بيروت

أَحدهَا: بِمَعْنى نزل. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: ﴿والنجم إِذا هوى﴾، وَمثله: ﴿والؤتفكة أَهْوى﴾ .
وَالثَّانِي: بِمَعْنى هلك. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي طه: ﴿وَمن يحلل عَلَيْهِ غَضَبي فقد هوى﴾ .
وَالثَّالِث: بِمَعْنى الذّهاب. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْحَج: ﴿أَو تهوي بِهِ الرّيح فِي مَكَان سحيق﴾، أَي: تذْهب.
(٣١٤ - بَاب الهوان)
الأَصْل فِي الهوان: أَنه الذل، وَصغر الْقدر.
والهن: الْهون أَيْضا. فَأَما الْهون. بِفَتْح الْهَاء - فَهُوَ السكينَة وَالْوَقار.
وَذكر أهل التَّفْسِير أَن الْهون فِي الْقُرْآن على أَرْبَعَة أوجه: -
أَحدهَا: الصغر. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة النُّور: ﴿وتحسبونه هينا وَهُوَ عِنْد الله عَظِيم﴾ . (١٣٦ / أ) .

1 / 638