541

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

محقق

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

مكان النشر

لبنان/ بيروت

(٣١٢ - بَاب الْوَحْي)
قَالَ ابْن قُتَيْبَة: الْوَحْي: كل شَيْء دللت بِهِ من كتاب أَو إِشَارَة أَو رِسَالَة.
وَقَالَ ابْن فَارس: كل مَا أَلقيته إِلَى غَيْرك حق يُعلمهُ فَهُوَ: وَحي، كَيفَ كَانَ. وَأوحى الله ﷿ ووحى. وأنشدوا.
وحى لَهَا الْقَرار فاستقرت.
وَالْوَحي: السَّرِيع. وَالْوَحي: الصَّوْت. وَيُقَال: استوحيناهم، أَي: استصرخناهم. وَقد حد بَعضهم الْوَحْي فَقَالَ: إِيصَال المُرَاد إِلَى الموحى إِلَيْهِ على أسْرع وَجه وألطفه.
وَذكر أهل التَّفْسِير أَن الْوَحْي فِي الْقُرْآن على سَبْعَة أوجه: -
أَحدهَا: الْإِرْسَال. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي النِّسَاء: ﴿إِنَّا أَوْحَينَا إِلَيْك كَمَا أَوْحَينَا إِلَى نوح والنبيين من بعده وأوحينا إِلَى إِبْرَاهِيم وَإِسْمَاعِيل﴾ وَفِي الْأَنْعَام: ﴿وأوحي إِلَيّ هَذَا الْقُرْآن لأنذركم بِهِ﴾ .

1 / 621