457

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

محقق

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

مكان النشر

لبنان/ بيروت

لحليم﴾، وَفِي العاديات: ﴿إِن رَبهم بهم يَوْمئِذٍ لخبير﴾ .
وَالثَّانِي: بِمَعْنى الْقسم. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى [فِي هود]: ﴿ليَقُولن مَا يحسبه﴾ .
وَالثَّالِث: أَن تكون زَائِدَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي النَّمْل: ﴿قل عَسى أَن يكون ردف لكم﴾، أَي: ردفكم.
وَأما - الْمَكْسُورَة - فَهِيَ فِي الْقُرْآن على اثْنَي عشر وَجها: -
أَحدهَا: الْملك. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى [فِي لُقْمَان]: ﴿لله مَا فِي السَّمَوَات وَالْأَرْض﴾ .
وَالثَّانِي: بِمَعْنى الْأَمر. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي النُّور: ﴿لِيَسْتَأْذِنكُم الَّذين ملكت أَيْمَانكُم﴾ .
وَالثَّالِث: بِمَعْنى " على " وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي يُونُس: ﴿دَعَانَا لجنبه﴾، وَفِي الرَّعْد: ﴿أُولَئِكَ لَهُم اللَّعْنَة﴾، وَفِي الحجرات

1 / 537