439

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

محقق

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

مكان النشر

لبنان/ بيروت

من كَانَ فِي المهد صَبيا﴾ .
وَالسَّادِس: بِمَعْنى وجد. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿وَإِن كَانَ ذُو عسرة﴾ .
(٢٥٥ - بَاب الْكَبِير)
الْكَبِير: من بَاب المتضايفات لَا حد لَهُ فِي نَفسه وَإِنَّمَا يعرف بِالْإِضَافَة إِلَى غَيره (١١٠ / ب) وَيُقَال فِي الْجِسْم كَبِير، إِذا كَانَ ضخما. وَفِي السن، إِذا (كَانَ) عَالِيا. وَفِي النّسَب: إِذا كَانَ شريفا.
وَذكر أهل التَّفْسِير أَن الْكَبِير فِي الْقُرْآن على سِتَّة أوجه: -
أَحدهَا: الْعَظِيم. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة النِّسَاء: ﴿إِنَّه كَانَ حوبا كَبِيرا﴾ ﴿وفيهَا﴾ (إِن الله كَانَ عليا كَبِيرا﴾، وَفِي الرَّعْد: ﴿الْكَبِير المتعال﴾، فِي العنكبوت: ﴿وَلذكر الله أكبر﴾ .
وَالثَّانِي: الشَّديد. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي بني إِسْرَائِيل: (فَمَا يزيدهم

1 / 519