382

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

محقق

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

مكان النشر

لبنان/ بيروت

وَالْفَتْح: الْقَضَاء، لِأَنَّهُ فتح مَا أشكل من الْأُمُور. والفتاح: الْحَاكِم والفتاحة: الحكم. قَالَ أَعْرَابِي لآخر نازعه: بيني وَبَيْنك الفتاح.
وَذكر أهل التَّفْسِير أَن (٩٦ / أ) الْفَتْح فِي الْقُرْآن على أَرْبَعَة أوجه: -
أَحدهَا: الْفَتْح الَّذِي هُوَ ضد الاغلاق (وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الزمر: ﴿حَتَّى إِذا جاؤوها وَفتحت أَبْوَابهَا﴾ .
وَالثَّانِي: الْقَضَاء) . وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَعْرَاف: ﴿رَبنَا افْتَحْ بَيْننَا وَبَين قَومنَا بِالْحَقِّ﴾، وَفِي سبأ: ﴿قل يجمع بَيْننَا رَبنَا ثمَّ يفتح بَيْننَا بِالْحَقِّ وَهُوَ الفتاح الْعَلِيم﴾، وَفِي السَّجْدَة: ﴿قل يَوْم الْفَتْح لَا ينفع الَّذين كفرُوا إِيمَانهم (وَلَا هم ينظرُونَ﴾)
. وَفِي الْفَتْح: ﴿إِنَّا فتحنا لَك فتحا مُبينًا﴾ .
وَالثَّالِث: الارسال. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَنْبِيَاء: ﴿حَتَّى إِذا فتحت يَأْجُوج وَمَأْجُوج﴾، وَفِي الْمُؤمنِينَ: (حَتَّى إِذا فتحنا عَلَيْهِم بَابا ذَا

1 / 462