283

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

محقق

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

مكان النشر

لبنان/ بيروت

وَالْخَامِس: إتْيَان الرِّجَال. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي هود: ﴿وَمن قبل كَانُوا يعْملُونَ السَّيِّئَات﴾ .
(" أَبْوَاب مَا فَوق الْخَمْسَة ")
(١٦٦ - بَاب السَّرف)
قَالَ ابْن فَارس: السَّرف مُجَاوزَة الْحَد. والسرف: الْجَهْل. والسرف: الْجَاهِل. والسرف الضراوة وَفِي الحَدِيث: " إِن للحم سَرفًا كسرف الْخمر ". وسرف: مَكَان.
وَذكر بعض الْمُفَسّرين أَن السَّرف فِي الْقُرْآن على سِتَّة أوجه: -
أَحدهَا: الْخُرُوج عَمَّا يجب. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي بني إِسْرَائِيل: ﴿فَلَا يسرف فِي الْقَتْل﴾، أَي: لَا تقتل غير من لَا يجب قَتله.
وَالثَّانِي: الْحَرَام. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة النِّسَاء: ﴿لَا تَأْكُلُوهَا إسرافا وبدارا﴾ .

1 / 363