236

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

محقق

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

مكان النشر

لبنان/ بيروت

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
أَحدهَا: الْإِلْقَاء والنبذ. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي المرسلات: ﴿إِنَّهَا ترمي بشرر كالقصر﴾، وَفِي سُورَة الْفِيل: ﴿ترميهم بحجارة من سجيل﴾
وَالثَّانِي: الْإِصَابَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَنْفَال: ﴿وَمَا رميت إِذْ رميت وَلَكِن الله رمى﴾ .
وَالثَّالِث: الْقَذْف بالزنى. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي النُّور: ﴿وَالَّذين يرْمونَ الْمُحْصنَات﴾، وفيهَا: ﴿وَالَّذين يرْمونَ أَزوَاجهم﴾ .
(١٣٥ - بَاب الرّيح)
الرّيح: الْهَوَاء المتحرك. وَالروح نسيم الرّيح. والأريحي: الْوَاسِع الْخلق.
وَذكر بعض الْمُفَسّرين أَن الرّيح فِي الْقُرْآن على ثَلَاثَة أوجه: -
[أَحدهَا]: الرّيح (٦٠ / ب) نَفسهَا، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿وتصريف الرِّيَاح﴾، وَفِي الْأَعْرَاف: (وَهُوَ الَّذِي يُرْسل

1 / 316