228

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

محقق

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

مكان النشر

لبنان/ بيروت

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصر
العباسيون
وَذكر أهل التَّفْسِير بِأَن الرَّجَاء فِي الْقُرْآن على وَجْهَيْن: - أَحدهمَا: الأمل. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿أُولَئِكَ يرجون رَحْمَة الله﴾ .
وَفِي بني إِسْرَائِيل: ﴿ويرجون رَحمته﴾ .
وَهُوَ الْأَعَمّ بِالْقُرْآنِ.
وَالثَّانِي: الْخَوْف. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي يُونُس: ﴿إِن الَّذين لَا يرجون لقاءنا﴾، وَفِي الْكَهْف: ﴿فَمن كَانَ يَرْجُو لِقَاء ربه﴾، وَفِي الْفرْقَان: ﴿وَقَالَ الَّذين لَا يرجون لقاءنا﴾ (وَفِي العنكبوت: ﴿من كَانَ يَرْجُو لِقَاء الله﴾): وفيهَا: ﴿اعبدوا الله وارجوا الْيَوْم الآخر﴾، وَفِي نوح: ﴿مالكم لَا ترجون لله وقارا﴾، وَفِي عَم يتساءلون: ﴿لَا يرجون حسابا﴾ .
(١٢٦ - بَاب الرَّعْد)
الرَّعْد: الصَّوْت المسموع من السَّحَاب وَفِي الحَدِيث: (إِنَّه صَوت ملك (٥٨ / ب) يزْجر السَّحَاب) .

1 / 308