148

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

محقق

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

مكان النشر

لبنان/ بيروت

(كتاب الْجِيم)
وَهُوَ سِتَّة أَبْوَاب.
أَبْوَاب الْوَجْهَيْنِ: -
(٨٣ - بَاب الْجُزْء)
الْجُزْء: بعض الْجُمْلَة. وَالْكل: مَجْمُوع الْأَجْزَاء. وَذكر أهل التَّفْسِير أَن الْجُزْء فِي الْقُرْآن على وَجْهَيْن: -
أَحدهمَا: مَا ذَكرْنَاهُ. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿ثمَّ اجْعَل على كل جبل مِنْهُنَّ جُزْءا﴾ .
وَالثَّانِي: الْوَلَد، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الزخرف: ﴿وَجعلُوا لَهُ من عباده جُزْءا﴾ .
(٨٤ - بَاب الْجعل)
الْجعل: يُضَاف تَارَة إِلَى الله تَعَالَى. وَتارَة إِلَى عباده. فَإِذا

1 / 228