6النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكاممحمد الكرجي القصاب - ٣٦٠ هجريالإصدارالأولى ١٤٢٤ هـسنة النشر٢٠٠٣ متصانيفالتفسير الفقهيالتفسير اللغويالتفسير الكلامي•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالبويهيون أو البوييون (شمال وغرب وجنوب فارس؛ العراق)، ٣٢٠-٤٥٤ / ٩٣٢-١٠٦٢وأشياعه، وكانت حجته على عباده واضحة بكتابه.ويعولون عليه، ويدعون من خالفهم إليه متبعين فيه قوله ﵎: (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ)، وهل يحسن بذي حجي أن يعين عقله في اتباع من يجهل عدله، ولا يفحص عن دينه بروية نظره، ويأتي الأمر من أقصد أبوابه، فيعلم أن ما لم يكشف عنه القرآن الذي1 / 81نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي