68نجعة الرائد وشرعة الوارد في المترادف والمتواردإبراهيم اليازجي - ١٣٢٤ هجريالناشرمطبعة المعارفمكان النشرمصرتصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقمصرلبنان•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤سُنْبُلِهِ.وَيُقَالُ: شَجَرَة شَائِكَة، وَشَاكَة، أَي ذَات شَوْك، وَشَوَّكْتُ الْحَائِط أَيْ جَعَلْتُ عَلَيْهِ الشَّوْك.وَيُقَالُ شَوَّك الْفَرْخُ، وَحَمَّمَ، إِذَا خَرَجَتْ رُءُوس رِيشه.وَشَوَّكَ شَارِب الْغُلامِ إِذَا خَشُنَ مَسُّهُ، وَحَمَّم الْغُلام إِذَا بَدَتْ لِحْيَته.وَشَوَّكَ الرَّأْس بَعْدَ الْحَلْقِ، وَحَمَّمَ أَيْضًَا إِذَا نَبَتَ شِعْره.وَيُقَالُ تَشَعَّثَ رَأْس الْمِسْوَاكِ وَالْقَلَمُ وَالْوَتَدُ، وَانْتَكَثَ، إِذَا تَفَرَّقَتْ أَجْزَاؤُهُ وَتَنَفَّش طَرَفه وَتَقُولُ: شَيْءٌ حَارّ، وَحَارّ الْمَجَسَّة، وَسُخْن، وَسَخِين، وَحَامٍ، وَفِيهِ حَرَارَة، وَسُخُونَة، وَسُخْنَة، وَحَمْي، وَحُمِيّ.وَهُوَ أَحَرُّ مِنْ الْجَمْرِ، وَأَحَرُّ مِنْ الْوَطِيسِ، وَأَحَرّ مِنْ الأَثَافِيّ، وَأَحَرّ مِنْ الرَّمْضَاءِ، وَأَحَرّ مِنْ دَمْع الصَّبّ، وَمِنْ قَلْب الْعَاشِق وَمِنْ فُؤَاد الثَّاكِل، وَأَحَرّ مِنْ نَارِ الْمُتَنَبِّئِ، وَقَدْ وَجَدْت حَرَارَةَ الشَّيْءِ، وَمَسَّنِي لَفْحُهُ، وَشَعَرْت مِنْهُ بِوَهْج، وَوَهَج، وَوَهَجَان، وَهُوَ حَرَارَةُ الشَّيْءِ تَجِدُهَا مِنْ بَعِيد.وَتَقُولُ: لَفَحَتْهُ النَّارُ، وَلَذَعَتْهُ، وَلَعَجَتْهُ، وَمَحَشَتْهُ، وَكَوَتْهُ، وَأَحْرَقَتْهُ، إِذَا أَصَابَتْ جِلْدَهُ، وَرَأَيْت1 / 58نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي