60نجعة الرائد وشرعة الوارد في المترادف والمتواردإبراهيم اليازجي - ١٣٢٤ هجريالناشرمطبعة المعارفمكان النشرمصرتصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقمصرلبنان•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤دُمَّل، قَاسٍ، شَدِيد، مَتِين، عَاسٍ، جَاسِئ، وَجَاس ٍ أَيْضًَا بِتَرْك الْهَمْز.وَفِيهِ صَلابَة وَقَسَاوَة، وَشِدَّة، وَمَتَانَة، وعساوة، وَجُسُوء، وَإِنَّ فِيهِ لَجُسْأَة بِالضَّمِّ.وَهُوَ أَصْلَبُ مِنْ الْحَدِيدِ، وَأَصْلَب مِنْ الصَّوَّانِ، وأَقْسَى مِنْ صَلْد الصَّفَا، وَمِنْ قِطَع الْجُلْمُود، وَأَقْسَى مِنْ الصُّلَّبِ، وَالصُّلَّبِيّ، وَهُوَ حَجَرُ الْمِسَنِّ، وَأَصْلَب مِنْ خَوَّار الصَّفَا وَهُوَ الَّذِي لَهُ صَوْت مِنْ صَلابَتِهِ.وَيُقَالُ صَخْر أَصَمّ وَحَافِر أَصَمّ، وَهُوَ الشَّدِيدُ الصَّلابَة، وَصَفَاة صَمَّاء، وَخَيْل صُمّ السَّنَابِك.وَحَجَرٌ صَلْدٌ وَهُوَ الصُّلْبُ الأَمْلَسُ، وَكَذَلِكَ جَبِين صَلْد، وَحَافِرٌ صَلْدٌ، وصِلْدِم، وَالْمِيمُ زَائِدَة.وَأَرْضٌ صَلْدَةٌ، وَجَلْدَة، أَيْ صُلْبَة شَدِيدَة، وَأَرْضٌ مَسِيكَةٌ، وَمَسَاك، أَيْ لا تَنْشَفُ الْمَاء لِصَلابَتِهَا.وَحَافِرٌ وَقَاحٌ بِالْفَتْحِ أَيْ صُلْبِ بَاقٍ عَلَى الْحِجَارَةِ، وَقَدْ اِسْتَوْقَحَ الْحَافِر أَيْ صَلُبَ، وَوَقَّحْتُهُ أَنَا إِذَا صَلَّبْته بِالشَّحْمِ الْمُذَابِ.وَيُقَالُ وَقَّحَ الْحَوْضَ إِذَا مَدَّرَهُ بِالطِّينِ وَالصَّفَائِحِ حَتَّى يَصْلُبَ فَلا يَنْشَفُ الْمَاءَ.وَيُقَالُ: لَحْم وَتَمْر تَارِز أَيْ صُلْب، وَعَجِين تَارِز أيْ شَدِيد، وَقَدْ أَتْرَزَتْ عَجِينهَا.وَسَهْم عَصِل، وَأَعْصَل، إِذَا كَانَ1 / 50نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي