45نجعة الرائد وشرعة الوارد في المترادف والمتواردإبراهيم اليازجي - ١٣٢٤ هجريالناشرمطبعة المعارفمكان النشرمصرتصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقمصرلبنان•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤سَمْعُهُ، وَحَفَّ سَمْعُه، وَرَجُل أَصَمّ، وَأَسَكُّ.فَإِنْ اِشْتَدَّ صَمَمُهُ حَتَّى لا يَسْمَع صَوْت الرَّعْدِ فَهُوَ أَصْلَخُ، وَأَصْلَجُ بِالْجِيمِ، وَيُقَالُ فِي التَّوْكِيدِ أَصَمّ أَصْلَخ، وَأَصَمّ أَصْلَج.وَتَقُولُ وَقَرَ اللَّه أُذُنه، وَأَصَمَّهَا، وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ، وَجَعَلَ فِي أُذُنِهِ وَقْرًا، وَاللَّهُمَّ قِرْ أُذُنه.فَصْلٌ فِي الذَّوْقِتَقُولُ ذُقْت الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ ذَوْقًا، وَذَواقًا، وَطَعِمْته طَعْمًا بِالضَّمِّ، وَتَطَعُّمْته، وَفِي الْمَثَلِ تَطَعَّمْ تَطْعَمْ أَيْ ذُقْ تَشْتَهِ.وَطَعَامٌ مُرٌّ الْمَذَاق، وَالْمَذَاقَة، وَمُرّ الطَّعْم بِالْفَتْحِ، وَالْمَطْعَمِ، وَقَدْ وَجَدْت طَعْمَهُ.وَيُقَالُ تَذَوَّقْتُ الشَّيْءَ إِذَا ذُقْته مَرَّةً بَعْدَ مَرَّة، وَتَلَمَّظْت بِهِ إِذَا تَتَبَّعْت طَعْمه فِي فِيك.وَتَمَطَّقْت بِهِ إِذَا ضَمَمْتَ شَفَتَيْكَ وَصَوَّتَّ بِاللِّسَانِ عَلَى الْغَارِ الأَعْلَى وَذَلِكَ عِنْدَ اِسْتِطَابَةِ الشَّيْءِ.وَيُقَالُ قَطَمَ الشَّيْء إِذَا تَنَاوَلَهُ بِأَطْرَافِ أَسْنَانِهِ فَذَاقَهُ، وَلَمَظَ الْمَاء وَالشَّرَاب إِذَا ذَاقَهُ بِطَرَفٍ لِسَانِهِ، وَقَدْ شَرِبَهُ لِمَاظًا بِالْكَسْرِ إِذَا ذَاقَهُ كَذَلِكَ.وَطَعَامٌ وَشَرَابٌ لَذِيذٌ، وَلَذٌّ، طَيِّب، شَهِيّ، وإِنَّهُ لَطَيِّب الطَّعْم، وَشَهِيّ الطَّعْم، وَلَذِيذ الْمَطْعَم، وَقَدْ لَذَّنِي، وَلَذِدْته،1 / 35نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي