414نجعة الرائد وشرعة الوارد في المترادف والمتواردإبراهيم اليازجي - ١٣٢٤ هجريالناشرمطبعة المعارفمكان النشرمصرتصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقمصرلبنان•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤فَصْلٌ فِي جَوْدَةِ الرَّأْيِ وَفَسَادِهِيُقَالُ: هَذَا رَأْي سَدِيد، وَرَأْي أَسَدّ، وَرَأْي صَائِب، وَصَوَاب عَلَى الْوَصْفِ بِالْمَصْدَرِ، وَرَأْي أَصِيل، ثَاقِب، بَازِل، جَزْل، نَضِيج، مُخْتَمِر، وَإِنَّ فُلانًا لَذُو رَأْي رَمِيز، وَرَأْي رَزِين، وَوَزِين، وَجَمِيع، وَمُسْتَجْمِع، وَحَصِيف، وَمُسْتَحْصِف، وَإِنَّهُ لَجَيِّد الرَّأْيِ، وَمُحْكَم الرَّأْيِ، وَمُحْصَد الرَّأْي، وَمُسَدَّد الرَّأْي، وَمُوَفَّق الرَّأْيِ، وَنَجِيح الرَّأْي.وَفِي رَأْيِهِ سَدَاد، وَصَوَاب، وَإِصَابَة، وَأَصَالَة، وَثُقُوب، وَجَزَالَة، وَرَمَازَة، وَرَزَانَة، وَوِزَانَة، وَحَصَافَة، وَجَوْدَة، وَتَقُولُ: بَاتَ فُلان يُصَادِي نَفْسه عَنْ هَذَا الأَمْرِ أَيْ يُدِيرُ رَأْيَهُ فِيهِ، وَبَاتَ يُقَسِّمُ رَأْيه فِي الأَمْرِ، وَيُشَاوِرُ نَفْسَهُ، وَقَدْ أَنْضَجَ رَأْيَهُ، وَخَمَّرَهُ، وَأَحْصَدَ حَبْل الرَّأْي، وَشَحَذَ غِرَار الرَّأْيِ، وَقَدْ أَبْرَمَ رَأْيه، وَأَصَابَ وَجْهَ الرَّأْيِ، وَأَبْصَرَ وَجْه الرَّأْيِ.وَإِنَّهُ لَرَجُل حَازِم، جَزْل، حَصِيف، بَعِيد الْغَوْرِ، وَبَعِيد الْحَوْر، بَعِيد مَسَافَةِ النَّظَرِ، بَعِيد مَرْمَى النَّظَرِ،2 / 96نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي