392نجعة الرائد وشرعة الوارد في المترادف والمتواردإبراهيم اليازجي - ١٣٢٤ هجريالناشرمطبعة المعارفمكان النشرمصرتصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقمصرلبنان•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وَيَدْعَب، وَيَلْعَبُ، وَيَعْبَثُ، وَيَلْهُو.وَإِنَّهُ لَهَزَّال وَمَزَّاح، وَمَجَّان، وَدَعَّابَة، وَعِبِّيث، وَإِنَّهُ لَتِلْعَاب، وَتِلْعَابَة، وَلُعَبة بِضَمٍّ فَفَتْح، وَإِنَّهُ لَدَعِب لَعِب، وَدَاعِب لاعِب، وَهُوَ كَثِير الْهَزْل، وَالْمَزْح، وَالْمُزَاح، وَالْمَجَانَة، وَالْمُجُون، وَالدُّعَابَة، وَاللَّعِب، وَالْعَبَث.وَقَدْ هَازَل فُلانا، وَمَازَحَهُ، وَمَاجَنَهُ، وَدَاعَبَهُ، وَلاعَبَهُ، وَطَايَبَهُ، وَفَاكَهَهُ، وَبَاسَطَهُ، وَضَاحَكَهُ، وَيُقَالُ: عَبَث بِفُلانٍ إِذَا تَعَرَّضَ لَهُ بِمَا يُثِيرُهُ يُرِيدُ الضَّحِكَ مِنْهُ، وَأَنَّ فُلانًا لَيَتَدَاعَب عَلَى النَّاسِ إِذَا رَكِبَهُمْ بِالْهَزْلِ وَالْمُزَاحِ.وَفُلان مُضْحِكُ الأَمِيرِ، وَمُضْحِكُ بَنِي فُلان، وَإِنَّهُ لَمَزَّاح، ظَرِيف، فَكِه، طَيِّب الْمُنَافَثَةِ، خَفِيف الرُّوحِ، طَيِّب النَّفْسِ، حُلْو الشَّمَائِلِ، مُسْتَمْلَح الْفُكَاهَة، كَثِير النَّوَادِرِ، كَثِير الْمُضْحِكَات، لَطِيف الْهَزْلِ، خَفِيف الْمَزْح، مُهَذَّب اللِّسَانِ، وَإِنَّ لَهُ لَمَزْحًا يُضْحِكُ الْحَزِين، وَيُحَرِّكُ الرَّصِين، وَيُذْهِلُ الزَّاهِدَ، وَيُخشِّنُ قَلْب الْعَابِدِ.وَيُقَالُ: أحْمَض الْقَوْم إِذَا مَلُّوا الْجِدّ فَتَرَكُوهُ تَفَصِّيًا وَاسْتِرْوَاحًا وَأَخَذُوا فِي الأَحَادِيثِ2 / 74نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي