248نجعة الرائد وشرعة الوارد في المترادف والمتواردإبراهيم اليازجي - ١٣٢٤ هجريالناشرمطبعة المعارفمكان النشرمصرتصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقمصرلبنان•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وَبَغْضَاء، وَقِلىً، وَمَقْلِيَة، وَشَنَاءة، وَشَنآن، ومَشْنَؤُة، وَمَقْت، وَكَرَاهَة، وَكَرَاهِيَة، وَمَكْرُهَة.وَقَدْ بَاغَضَهُ، وَمَاقَتَه ُ، وَعَادَاهُ، وَنَاوَأَهُ، وَنَبَذَ مَوَدَّته، وَصَدَفَ عَنْهُ بِوُدِّهِ، وَنَبَا عَنْهُ بِوُدِّهِ، وَانْصَرَفَ عَنْهُ بِوَلائِهِ، وَنَزَعَ يَدَهُ مِنْ يَدِهِ، وَتَغَيَّرَ عَلَيْهِ، وَاسْتَحَالَ عَلَيْهِ، وَطَوَى عَنْهُ كَشْحَهُ، وَقَدْ أُشْرِبَ بِغْضَتَهُ، وَاعْتَقَدَ لَهُ الْعَدَاوَة وَالْبَغْضَاء، وَطَوَى عَلَى عَدَاوَتِهِ أَحْنَاء صَدْره.وَقَدْ فَسَدَ مَا بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ، وَفَسَدَتْ ذَات بَيْنَهُمَا، وَأَظْلَمَ الْجَوّ بَيْنَهُمَا، وَاغْبَرَّ الْجَوُّ بَيْنَهُمَا، وَوَهَتْ بَيْنَهُمَا أَسْبَاب المَوَدَّة، وَانْحَلَّتْ عُرَاهَا، وَانْفَصَمَتْ عُرَاهَا، وَانْتَقَضَتْ مِرَّتهَا، وَرَثَّ حَبْلُهَا، وَانْتَكَثَ حَبْلهَا، وَرَثَّتْ قُوَاهَا، وَانْدَكَّتْ قَوَاعِدُهَا، وَتَقَوَّضَتْ دَعَائِمُهَا، وَأَخْلَقَ الْعَهْدُ بَيْنَنَا، وَرَثَتْ حِبَالُهُ عِنْدِي.وَإِنَّ فُلانًا لَرَجُل بَغِيضٌ، وَمَقِيتٌ، وَكَرِيهٌ، وَقَدْ بَغَّضَ إِلَيَّ، وَتَبَغَّضَ إِليَّ، وَبَغَّضَهُ إِلَى سُوءِ صَنِيعِهِ، وَهُوَ أَبْغَضُ إِلَيَّ مِنْ فُلان.وَيُقَالُ: فَرِكَتْ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا إِذَا أَبْغَضَتْهُ، وَفَرِكَهَا هُوَ أَبْغَضَهَا خَاصّ بِالزَّوْجَيْنِ، وَبَيْنَهُمَا فِرْك بِالْكَسْرِ، وَاِمْرَأَة فَارِكٌ، وَفَرُوكٌ.1 / 238نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي