206نجعة الرائد وشرعة الوارد في المترادف والمتواردإبراهيم اليازجي - ١٣٢٤ هجريالناشرمطبعة المعارفمكان النشرمصرتصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقمصرلبنان•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤فُلانَة، وَكَانَ ذَلِكَ وَحَيُّ فُلان شَاهِد، وَحَيّ فُلانَة شَاهِدَة وَتَقُولُ فِي الدُّعَاءِ: دَفَقَ اللَّه رُوحَه، وَأَسْكَتَ اللَّه نَأْمَتَهُ، وَأَصَمَّ صَدَاهُ، وَقَصَمَ عُمْرَهُ، وَصَرَمَ حَيَاتَهُ، وَقَطَعَ بِهِ السَّبَب، وَلأُمِّهِ الثُّكْل، وَلأُمِّهِ الْهَبَل، وَلأُمِّهِ الْعُبْر، وَثَكِلَتْهُ الثَّواكِل، وَهَبِلَتْهُ الهَوَابِل.وَتَقُولُ: لا بَعِدْت بِكَسْرِ الْعَيْنِ أَيْ لا هَلَكْتَ، وَلا يُبْعِدَنَّكَ اللَّه، وَلا أَضْحَى اللَّه ظِلَّك، وَلا أَذَاقَنِي اللَّهُ فَقْدَك، وَقَدَّمَنِي اللَّهُ قَبْلَك، وَجَعَلَنِي مِنْ كُلِّ سُوء فِدَاك.1 / 196نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي