188نجعة الرائد وشرعة الوارد في المترادف والمتواردإبراهيم اليازجي - ١٣٢٤ هجريالناشرمطبعة المعارفمكان النشرمصرتصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقمصرلبنان•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤إِذَا اِنْقَطَعَ سَيَلانُهُ وَجَفَّ، وَأَرْقَأْتُهُ أَنَا، وَقَدْ وَضَعْتُ عَلَيْهِ الرَّقُوء بِفَتْح أَوَّله وَهُوَ مَا يُقْطَعُ بِهِ الدَّم، وَحَسَمْت الْعِرْق إِذَا قَطَعْته وَكَوَيْته بِالنَّارِ كَيْ لا يَسِيلَ دَمُهُ.وَيُقَالُ: بِفُلانٍ نَاعُور وَهُوَ عِرْقٌ لا يَرْقَأُ دَمُهُ، وَبِهِ غَاذٌّ أَيْ جُرْح لا يَرْقَأُ، وَقَدْ غَذّ الْجُرْح، وَأَغَذَّ، إِذَا سَالَ مَا فِيهِ مِنْ الدَّمِ وَلَمْ يَنْقَطِعْ، وَكَذَلِكَ ضَرا الْجُرْح وَالْعِرْق وَهُوَ ضَارٍ، وَضَرِيّ، وَبِهِ قَرْحَة ذَات ضَرْوٍ وَبِهِ عِرْقٌ لا يَزَالُ يَضْرُو، وَقَدْ عَنَدَ الْعِرْق، وَأَعْنَد، إِذَا سَالَ فَلَمْ يَكَدْ يَرْقَأُ، وَعِرْق عَاند.وَيُقَالُ: نُزِفَ الْجَرِيح، ونُزِيَ عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ فِيهِمَا، إِذَا أَفْرَطَ سَيْل دَمِهِ وَلَمْ يَنْقَطِعْ، يُقَالُ أَصَابَهُ جُرْحٌ فنُزِي مِنْهُ فَمَاتَ، وَقَدْ نَزَفَهُ الدَّمُ نَزْفًا إِذَا خَرَجَ مِنْهُ بِكَثْرَةٍ حَتَّى يُضْعِفَهُ، وَرَجُل نَزِيف، وَمَنْزُوف.وَتَرَكَتْهُ سَاهِفًا إِذَا نُزِفَ فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ. وَيُقَالُ نَفَر الْجُرْح، وَشَخَصَ، وَانْتَبَرَ، وَاشْتَافَ، واشتَشاف، وَاسْتَغَارَ، إِذَا وَرِمَ، وَهَذِهِ نَبْرَة الْجُرْح أَيْ وَرَمُهُ.وَقَدْ قَرَتَ فِيهِ الدَّم إِذَا يَبِسَ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ أَوْ مَاتَ فِي الْجُرْحِ، وَهُوَ دَمٌ قَارِتٌ إِذَا يَبِسَ بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ، وَبَغَى الْجُرْح، وَنَغِلَ بِالْكَسْرِ، إِذَا فَسَدَ، وَبِهِ بَغْيٌ، وَنَغَلٌ بِفَتْحَتَيْنِ وَقَدْ تَرَامَى الْجُرْح إِلَى1 / 178نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي