153نجعة الرائد وشرعة الوارد في المترادف والمتواردإبراهيم اليازجي - ١٣٢٤ هجريالناشرمطبعة المعارفمكان النشرمصرتصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقمصرلبنان•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الْخَمْرِ إِذَا تَنَاهَى فِي شُرْبِهَا وَالإِكْثَارِ مِنْهُ، وَقَدْ ظَلَّ يَتَغَفَّقُ الشَّرَاب إِذَا شَرِبَهُ يَوْمَهُ أَجْمَعُ.وَإِنَّهُ لَرَجُل شَرُوب، وَشِرِّيب، وَخِمِّير، وَسِكِّير، وَقَدْ أَفْرَطَ فِي الشُّرْبِ، وَأَسْرَفَ، وَأَسْهَبَ، وَأَمْعَنَ، وَمَا زَالَ مُوَاظِبًا عَلَيْهِ، وَمُثَابِرًا عَلَيْهِ، وَمُلِحًا عَلَيْهِ، وَمُلِظًا بِهِ.وَإِنَّهُ لَيَقْضِي أَوْقَاتَهُ بَيْنَ الْكُؤُوسِ، وَالأَكْوَابِ، وَالأَقْدَاح، وَالْجَامَات، وَالأَبَارِيق، وَالْبَوَاطِي، وَالدِّنَان، وَالنَّوَاجِيد، والرَّواقيد، وَالْعَمار، وَالنَّقْل.وَمَا زَالَ مُقَاعِدًا لِلدِّنَانِ، وَمُجَاثِيًا لِلدِّنَانِ، ومفَاغمًا لِلْكُؤُوسِ، وَقَدْ بَاتَ يَرْتَشِفُ الرَّاح، وَيَتَرَشَّفُهَا، وَيَتَمَزَّزُهَا، أَيْ يَتَمَصَّصُهَا، وَبَاتَ يَرْشُفُ ثَغْر الْكَأْس، وَيَرُفُّ ثَغْر الْكَأْس، وَيَرْشُفُ رُضَاب الْكَأْس، وَيَرْشُفُ حَبَب الْكَأْس، وَيَرْتَضِعُ أَفَاوِيق الْكَأْس، وَبَاتَ يَتَفَوَّقُ شَرَابَهُ، وَيَتَحَسَّاهُ، ويَتَمزّرُه،1 / 143نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي