137نجعة الرائد وشرعة الوارد في المترادف والمتواردإبراهيم اليازجي - ١٣٢٤ هجريالناشرمطبعة المعارفمكان النشرمصرتصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقمصرلبنان•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وَمِبْطَان الْعَشِيّ، إِذَا اِمْتَلأَ فِي هَذَيْنِ الْوَقْتَيْنِ.وَهُوَ رَجُلٌ تِلْقَامٌ، وَتِلْقَامَةٌ، وهِلْقَامَة، وَلَهِمٌ، وَزَرِدٌ، وَمِلْهَمٌ، وَمِبْلَعٌ بِكَسْر أَوَّلهمَا، وَإِذَا كَانَ كَثِيرَ الأَكْلِ شَدِيد الابْتِلاع.وَإِنَّهُ لَرَجُلٍ جُرَاف بِالضَّمِّ، وَجَارُوف، وَهُوَ الْكَثِيرُ الأَكْل لا يُبْقِي وَلا يَذَرُ.وَرَجُل جَرُوز هُوَ الأَكُولُ السَّرِيعُ الأَكْل، وَإِنَّهُ لَيَجْرُز الطَّعَامَ جَرْزًا إِذَا أَكَلَهُ أَكْلا وَحِيّا، وَرَجُل سُرَاطِيّ بِالضَّمِّ وَهُوَ الْكَثِيرُ الأَكْل سريع الابْتِلاع.وَيُقَالُ: اِلْتَمَظَ الشَّيْءَ إِذَا طَرَحَهُ فِي فَمِهِ سَرِيعًا، وَغَذَمَهُ، وَاغْتَذَمَهُ، إِذَا أَكَلَهُ بِجَفَاء وَشِدَّةِ نَهَمٍ، وَرَجُل غُذَم بِضَمٍّ فَفَتْحٍ، وَهُوَ يَتَغَذَّمُ كُلّ شَيْءٍ أَيْ يَأْتِي عَلَيْهِ نَهَمًا.وَقَدْ ضَرِمَ فِي الطَّعَامِ إِذَا جَدَّ فِي أَكْلِهِ لا يَدْفَعُ مِنْهُ شَيْئًا، وَقَمَّ مَا عَلَى الْخِوَانِ، وَاقْتَمَّهُ، إِذَا أَتَى عَلَيْهِ، وَهُوَ مِقَمّ بِكَسْر أَوَّله.وَيُقَالُ: فُلانٌ يُدْمِنُ الأَكْل إِدْمَان النِّعَاج، وَإِنَّهُ لَيَنْهَش نَهْشَ السِّبَاعِ، وَيَخْضِم الْبَرَاذِين، وَيَلْقَمُ لَقْمَ الْجِمَال.وَإِنَّهُ لَرَجُلٌ مَسْحُوتُ الْجَوْف، وَمَسْحُوت الْمَعِدَة، إِذَا كَانَ لا يَشْبَعُ مِنْ الطَّعَامِ، وَهُوَ رَجُلٌ نَهِمٌ، وَشَرِه، وَجَشِع، وَإِذَا كَانَ شَدِيدَ الشَّهْوَةِ لِلطَّعَامِ شَدِيد الْحِرْصِ1 / 127نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي