135نجعة الرائد وشرعة الوارد في المترادف والمتواردإبراهيم اليازجي - ١٣٢٤ هجريالناشرمطبعة المعارفمكان النشرمصرتصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقمصرلبنان•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤كَادَ يَهْمُدُ مِنْ الْجُوعِ، وَيَهْلَكُ مِنْ الْجُوعِ.وَهُوَ أَجْوَعُ مِنْ ذِئْب، وَأَجْوَعُ مِنْ كَلْب، وَأَجْوَعُ مِنْ لَعْوَةٍ أَي كَلْبَة، وَأَجْوَعُ مِنْ كَلْبَةٍ حَوْمَل.وَيُقَالُ: خُفِتَ الرَّجُل مِنْ الْجُوعِ، وَخُفِعَ مِنْ الْجُوعِ عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ فِيهِمَا، إِذَا ضَعُفَ وَاسْتَرْخَى، وَبِهِ خَفْتٌ مِنْ الْجُوعِ، وَخُفَات بِالضَّمِّ، وَرَأَيْته خَافِت الصَّوْت مِنْ الْجُوعِ إِذَا ضَعُفَ صَوْتُهُ، وَقَدْ خَفَتَ صَوْتُهُ خُفُوتًا، وَرَأَيْته وَقَدْ رَنَّقَتْ عَيْنَاهُ مِنْ الْجُوعِ أَيْ اِنْكَسَرَ طَرَفُهُ.وَيُقَالُ: أَرْسَبَ الْقَوْم إِذَا ذَهَبَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي رُءُوسهم مِنْ الْجُوعِ، وَتَقُولُ: شَحَذَ الْجُوع مَعِدَته أَيْ ضَرَّمَهَا وَقَوَّاهَا عَلَى الطَّعَامِ.وَأَصْبَحَ الْقَوْم ضَرَاسَى إِذَا أَصْبَحُوا جِيَاعًا لا يَأْتِيهِمْ شَيْءٌ إِلا أَكَلُوهُ مِنْ الْجُوعِ، وَاحِدُهُمْ ضَرِيس عَلَى فَعِيل.وَيُقَالُ: ضَرِمَ الرَّجُل أَيْضًَا، وَضَرِسَ، إِذَا غَضِبَ مِنْ الْجُوعِ، وَهُوَ ضَرِم، وَضَرِس.وَقَدْ اِشْتَدَّتْ بِهِ سَخْفَة الْجُوع وَهِيَ خِفَّةٌ تَعْتَرِي الْجَائِع، وَسَخَّفَهُ الْجُوع تَسْخِيفًا، وَقِيلَ سَخْفَة الْجُوع رِقَّته وَهُزَاله.وَبَاتَ فُلان يَتَضَوَّرُ مِنْ الْجُوعِ، وَيَتَلَعْلَعُ مِنْ الْجُوعِ، أَيْ يَتَأَلَّمُ وَيَتَلَوَّى، وَبَاتَ يَتَلَوَّى مِنْ الْجُوعِ تَلَوِّي الْحَيَّةِ، وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ بِئْسَ الضَّجِيع الْجُوع.وَيُقَالُ: تَضَوَّرَ الذِّئْبُ وَالْكَلْبُ وَغَيْره إِذَا صَاحَ مِنْ1 / 125نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي