302نجعة الرائد وشرعة الواردإبراهيم اليازجي - ١٣٢٤ هجريالناشرمطبعة المعارفمكان النشرمصرتصانيففقه اللغة•مناطقمصرلبنان•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وَيُقَالُ فُلانٌ لا تَلِينُ قَنَاتُهُ لِغَامِز، وَلا تُعْصَبُ سَلَمَاتُهُ وَلا تُقْرَعُ صَفَاتُهُ، وَلا يُنَالُ نَبَطُه وَلا يُتَهَضَّمُ جَانِبه، وَلا يُسْتَبَاحُ ذِمَاره، وَلا يُقْرَبُ حَرِيمه، وَلا يُوطَأُ حِمَاهُ.وَيُقَالُ مِثْلِي لا يَدِرُّ بِالْعِصَابِ أَيْ لا يُعْطِي بِالْقَهْرِ وَالْغَلَبَةِ، وَفُلان حَيَّة الْوَادِي إِذَا كَانَ شَدِيد الشَّكِيمَة حَامِيًا لِحَوْزَتِهِ، وَإِنَّهُ لَفِي عِيص أَشِبأَيْ فِي عِزٍّ وَمَنَعَةٍ مِنْ قَوْمِهِ، وَهُوَ يَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ أَيْ إِلَى عِزٍّ وَمَنَعَةٍ أَوْ إِلَى عَدَدٍ كَثِير، وَهُوَ أَحْمَى أَنْفًا مِنْ فُلان، وَأَمْنَعُ ذِمَارًا، وَهُوَ أَعَزُّ مِنْ جَبْهَةِ الأَسَدِ، وَأَمْنَعُ مِنْ لِبْدَة الأَسَد.وَيُقَالُ فِي خِلافِ ذَلِكَ فُلان ذَلِيل، عَاجِز، مَهِين، مُسْتَضْعَف، مُسْتَذَلّ، ضَعِيف الْمُنَّة، مَخْضُود الشَّوْكَة، كَلِيل1 / 292نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي