260نجعة الرائد وشرعة الواردإبراهيم اليازجي - ١٣٢٤ هجريالناشرمطبعة المعارفمكان النشرمصرتصانيففقه اللغة•مناطقمصرلبنان•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وَمَحَا اِسْمه مِنْ صَحِيفَتِي، وَذَهَبَ مَا كَانَ يَعْتَادُنِي إِلَيْهِ مِنْ الشَّوْقِ، وَرَاجَعْت فِيهِ صَبْرِي، وَاسْتَمَرَّ بَعْدَهُ مَرِيرِي.وَقَدْ رَأَيْت مِنْهُ مَا أَسْلانِي عَنْ حُبِّهِ، وَسَلانِي عَنْ ذِكْرِهِ، وَشَعَبَ أَفْلاذ كَبِدِي بِالصَّبْرِ عَنْهُ، وَمَسَحَ أَعْشَار قَلْبِي بِيَد السُّلُوّ، وَشَفَى كَبِدِي مِنْ عُرَوَاءَ الشَّوْق، وَأَصْبَحَ نُزُوعِي إِلَيْهِ نُزُوعًا عَنْهُ.وَيُقَالُ: سَقَيْتَنِي عَنْك سَلْوَة، وَسُلْوَانًا، أَيْ عَمِلْت بِي عَمَلا سَلَوْت بِهِ عَنْك.وَفُلانٌ يُسَلِّي الْغَرِيبَ عَنْ وَطَنِهِ، وَيُذْهِلُ الْعَاشِقَ عَنْ مَعْشُوقِهِ، وَيُلْهِي الإِلْف عَنْ إِلْفِهِ.وَتَقُولُ: قَدْ تَلَهَّيْت بِكَذَا، وَتَشَاغَلْت بِهِ، وَتَعَلَّلْت بِهِ، وَقَدْ لَهَّيْت بِهِ عَنْ كَذَا، وَشُدِهْت عَنْهُ، وَأَنَا مَشْغُولٌ عَنْهُ، وَمَشْغُولُ الْقَلْبِ، وَأَنَا عَنْهُ فِي شُغْلٍ شَاغِلٍ، وَيُقَالُ: فِي هَذَا الأَمْرِ مَلْهَاة لَك، وَمَسْلاة لَك، وَالْبُعْد مَسْلاة الْعَاشِق.1 / 250نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي