وبهذا ختام الرد على الرافضي في كتابه الأول: (ثم اهتديت) أسأل الله الكريم أن يجعله خالصًا لوجهه، وقربة إلى مرضاته، وأن يغفر لي ما حصل فيه من خطأ أو زلل، وأن ينفع به المسلمين، ويدحض به شبه المحرفين المبدلين.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
1 / 436
المقدمة
المبحث الثاني نشأة الرافضة وبيان دور اليهود في نشأتهم
المبحث الثالث تعريف موجز بأهم عقائد الرافضة
المبحث الرابع مطاعن الرافضة على أئمة أهل السنة وعلمائهم