291

الانتصار للصحب والآل من افتراءات السماوي الضال

الناشر

مكتبة العلوم والحكم

الإصدار

الثالثة

سنة النشر

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٣ م

مكان النشر

المدينة المنورة

ويصفون من أرادوا ذمه بعكس ذلك فيقولون: (فلان لا يخاف الله) فتبين أن ذم الرافضي للشيخين بخوف الله، معارض بالشرع والعقل، بل إنه غاية في العجب عند أهل العقول والنظر.
وبهذا يتبين لك أيها القارئ صدق كلام أهل العلم في
الرافضة.
كقول الشعبي ﵀: (نظرت في هذه الأهواء وكلمت أهلها فلم أر قومًا أقل عقولًا من الخشبية) (١)، [يعني الرافضة] .
وقول الشافعي ﵀: (لم أر أحدًا من أصحاب الأهواء أكذب في الدعوى، ولا أشهد بالزور منهم) . (٢)
وقول شيخ الإسلام ﵀ فيهم: «والقوم من أضل الناس على السواء، فإن الأدلة إما نقلية وإما عقلية، والقوم من أضل الناس في
المنقول والمعقول، في المذاهب والتقرير، وهم من أشبه الناس بمن قال الله فيهم: ﴿وقالوا لوكنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير﴾ (٣)» . (٤)

(١) تقدم تخريجه ص ١٢٥.
(٢) تقدم تخريجه ص ١٣٠.
(٣) سورة الملك آية ١٠.
(٤) منهاج السنة ١/٨.

1 / 299