دراسات أصولية في القرآن الكريم
الناشر
مكتبة ومطبعة الإشعاع الفنية
مكان النشر
القاهرة
تصانيف
•أصول الفقه
مناطق
مصر
من رسول الله ﷺ فى اليوم الذى مات فيه أو قبل مرضه بقليل وغيره سمع منه بعد ذلك.
هذا ما قاله القاضى ﵀، ولعل النفس تستريح- كما ذكر الشيخ الزرقانى ﵀ (١) - إلى القول القائل: إن آخر آية نزلت هى قوله تعالى: وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ الأول: ما تحمله هذه الآية فى طياتها من الإشارة إلى ختام الوحى والدين بسبب ما تحث عليه من الاستعداد ليوم القيامة، وما تنوّه به من الرجوع إلى الله واستيفاء الجزاء العادل.
الثانى: روى أنه ﷺ عاش بعد نزول هذه الآية تسع ليال فقط والله تعالى أعلم.
فائدة:
افتتح الله ﷿ سور القرآن بعشرة أنواع من الكلام لا يخرج شىء من السور عنها.
الأول: الثناء عليه ﷾، والثناء قسمان:
١ - إثبات لصفات المدح وهو التحميد فى خمس سور، وتبارك فى سورتين.
٢ - نفى وتنزيه من صفات النقص وهو التسبيح فى سبع سور.
الثانى: حروف التهجّي فى تسع وعشرين سورة.
الثالث: النداء فى عشر سور: خمس بنداء الرسول ﷺ: الأحزاب، والطلاق، والتحريم، والمزمل، والمدثر، وخمس بنداء الأمة: النساء، والمائدة، والحج، والحجرات، والممتحنة.
الرابع: الجمل الخبرية نحو: يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ (٢)،
(١) مناهل العرفان ١/ ٩٠.
(٢) سورة الأنفال الآية: ١.
1 / 483