614النسبة إلى المواضع والبلدانالطيب بن عبد الله بامخرمة - ٩٤٧ هجريتصانيفعلم الأنسابالجغرافيا البشرية•مناطقاليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧منك وزادوا ومن يصد يصد ثم شفوا بالحديد أنفسهممنك ولم يرعووا على أحدفلم تزل للحمام مرتصداحتى سقيت الحمام بالرصدلم يرحموا صوتك الضعيف كمالم ترث منها لصوتها الفردومنها:أذاقك الموت ربهن كماأذقت أفراخها يدا بيدكأن حبلا حوى بجودتهجيدك للخنق كان من مسدكأن عيني تراك مضطربافيه وفي فيك رغوة الزبدوقد طلبت الخلاص منه فلمتقتدر على حيلة ولم تجدفما سمعنا بمثل موتك إذمت ولا مثل عيشك النكدفجدت بالنفس والبخيل بهاأنت ومن لم يجد بها يجدعشت حريصا يقوده طمعومت ذا قاتل بلا قوديا من لذيذ الفراخ أوقعهويحله هل لا قنعت بالغردألم تخف وثبة الزمان كماوثبت في البرج وثبة الأسدعاقبة الظلم لا تنام وإنتأخرت مدة من المددأردت أن تأكل الفراخ ولايأكلك الدهر أكل مضطهدهذا بعيد من القياس وماأعزه في الدنو والبعدلا بارك الله في الطعام إذاكان هلاك النفوس في المعدكم دخلت لقمة حشا شرهفأخرجت روحه من الجسدما كان أغناك عن تسوركالبرج ولو كان جنة الخلدقد كنت في نعمة وفي دعةمن العزيز المهيمن الصمدتأكل من فار بيتنا رغداوأين الشاكرين بالرغدوكنت بددت شملهم زمنافاجتمعوا بعد ذلك البددومنها:فلم يبقوا لنا على سبدفي جوف أبياتها ولا لبدوفرغوا قعرها وما تركواما علقته يد على وتدوفتتوا الخبز في السلال وكمتفتت للعيال من كبدومزقوا من ثيابها جددافكلنا في المصائب الجددانتهى.صفحة ٦٤٦نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي